من هو السيد الحميري

أسمه ونسبه
هو أسماعيل بن محمد بن زيد بن ربيعة ولقبه مفرغ والمعرف بالسيد الحميري الشاعر وكنيته أبو هاشم ولقب بالسيد لأن الامام الصادق عليه السلام لقبه بذلك عندما قال أنت سيد الشعراء ثم أنشد السيد فقال
ولقد عجبت لقائل لي مــــــرة*** علامـــــــة فهم من الفقهاء
سماك قومك سيدا صدقوا به*** وأنت الموفق سيد الشعراء

مولده: كان في عمان سنة 105 هجري .أما عظمته الشعرية ذكر الأصفهاني كان شاعرا متقدما مطبوعا يقال : إن أكثر الناس شعرا في الجاهلية والاسلام ثلاثة : بشار وأبو العتاهية والسيد لايعلم أن أحدا أقدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع
.
وأقوال العلماء فيه كثيرة ولكن سنقتصر على القليل فقط ومن هذه الاقوال قول بشار:لولا أن هذا الرجل قد شغل عنا بمدح بني هاشم لشغلنا , ولو شاركنا مذهبنا لأتعبنا.
وقال اسحاق سمعت العتبي يقول: ليس في عصرنا هذا أحسن مذهبا في شعره ولا أنقى ألفاظا من السيد.

وله قصة مع أبويه ذكرت في كتاب الأغاني وتقول هذه القصة أن أبواه كانا أباضيين ويسكنان في البصرة ويسبان أمير المؤمنين علي عليه السلام . ويقول السيد أن ابويه لما علما بمذهبه هما بقتله فهرب منهما إلى عقبه بن مسلم فأجاره وأعطاه منزلا فكان فيه حتى مات والداه فورثهما.

ومعظم شعره كان في بني هاشم وخاصة في أمير المؤمنين علي عليه السلام ويقال أن له ألفين وثلاثمائة قصيدة في بني هاشم فقط هذا الموجود والله أعلم بالباقي.

وفاته: توفى السيد في بغداد سنة173هـ وذكر الأغاني عندما حضرته الوفاة تحسر تحسرا شديدا وإن وجهه لأسود كالقار وما يتكلم إلى أن أفاق إفافة وفتح عينيه فنظر ألى القبلة ثم قال : يا أمير المؤمنين , أتفعل هذا بوليك , قالها ثلاث مرات مرة بعد أخرى,ثم قال الذي حضر وفاته : فتجلى والله في جبهته عرق بياض ,فما زال يتسع ويلبس وجهه حتى صار كله كالبدر وتوفي وأخذناه في جهازه. ودفناه في الجنينة ببغداد زمن خلافة الرشيد.

بعض من أشعاره
قال يمدح أمير المؤمنين علي عليه السلام
وكان له أخا وأمين غيب *** على الوحي المنزل حين يوحى
وكان الأحمد الهادي وزيرا *** كما هرون كان وزيرا موسى
وصــي محمـــــــد وأبو بنيه *** وأول ســــــــــــــــاجد الله صلى
بمـــكة والبرية أهل شرك *** وأوثـــــــــــــان لها البدنات تهدى


وقال من قصيدة يعدد فيها بعض فضائل أمير المؤمين
من كــان أول من تصدق راكعا *** يــوما بخـــاتمه ةكان مشيرا
من ذاك قــــول الله إن وليكم *** بعد الرسول ليعلم الجمهـــــورا
ولدى الصراط ترى عليا واقفا *** يدعــو إليه وليه المنصورا


وقال في مدح الحسن والحسين عليهما السلام
سبـطان أمهما الزهراء منجبة *** سادت نساء جميــــــع العاليات
إبنا الرسول الذي جلت فضـــــــــائله *** إن عدا الفضل-عن وصف المقالات
وابنا الوصي الذي كانت ولايته *** حتمـــــا من الله في تنزيل آيات
ألاك مـــــن آدم في بيت معلوة *** تواضعت عنده كــــــل البيوتات


تحياتي لكم



شاهدوا الموضوع

التعليقات
2 التعليقات

2 التعليقات:

  • غير معرف says:
    2 سبتمبر، 2009 11:58 ص

    السلام عليكم
    اشكرك على هذا الموضوع الشيق

  • علي خير البرية says:
    28 نوفمبر، 2009 8:58 ص

    أهلا بك حبيبي في مدونة نون والقلم

إرسال تعليق