الثوم والأنفلونزا

ثوم
                                        
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الرسول الأمين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين تحياتي لكم 
أخواني أخواتي زوار مدونة نون والقلم هذة قصة من كتاب العلاج بالثوم والبصل في الطب الحديث سأنقلها لكم للفائدة وهذه القصة تقول مات في عام 1918 م ألوف من الناس في أنجلترا عندما غزا اليلاد حينئذ مرض الأنفلونزا وسمي ذلك العام بعام الرعب . وعاش الذين بقوا على قيد الحياة يعانون من ضيق في التنفس والسعال لفترة من الزمن .
ويروى أنه كانت هناك أمرأة عجوز تجاوزت المائة عام من العمر , فقالت لأفراد عائلتها- وقد أتت بحزمة الثوم -( إن هذا الدواء سيحمينا من الموت , فليأخذ كل منكم بحزمة منه وليمضغ الثوم, وإلا فنحن في خطر ) .
وكان ذلك العام عاما ثوميا في تلك الأسرة ثوم في الأكل , ثوم بين الوجبات طعام والكل يمضغ الثوم.. وانتهى الوباء , ولم يصب أحد من أفراد تلك الأسرة بالأنفلونزا
الثوم يقتل كثير من الجراثيم ففي دراسة أجريت في بريطانيا تقول أن للثوم تأثير مضاد لـ72 نوعا من أنواع الجراثيم وفي دراسة أخرى حديثة وجد أن عصير الثوم كان فعالا ضد 21 نوعا من الجراثيم ومنها جراثيم السالمونيلا والبروتيوس والمعروف أن السالمونيلا جرثوم يسبب مشكلة صحية كبرى عبر العالم فهو يصيب ربع مليون شخص سنويا في بريطانيا وحدها , ويسبب عادة التهابا في المعدة والأمعاء ينجم عنه اسهال وقئ وآلام في البطن .
أما المناعة في الثوم فقد قام باحثون في معهد أبحاث كبير في فلوريدا بالولايات المتحدة - برئاسة الدكتور طارق عبد الله - عام 1987 باجراء دراسة على تسعة أشخاص تناولوا الثوم يوميا , وقارنوا هولاء بأناس لم يأكلوا الثوم .
مزجت عينات من دم الفريقين مع خلايا سرطانية في المختر , فتبين أن فعالية الخلايا القاتلة للسرطان كانت أقوى عند آكلي الثوم . ويقول الدكتور طارق عبد الله أنه بدأ تناول فصين من الثوم يوميا عام 1973 ومنذ ذلك العام وحتى 1989 - حين صرح بذلك - فإنه لم يصب الزكام مرة واحدة
شاهدوا الموضوع

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق