حسين مني وأنا من حسين

مشهد                                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          اللهم صلي على محمد وآله الطيبين الطاهرين

قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حسين مني وأنا من حسين احب الله من احب حسينا .
هذا الحديث الصحيح يدل على أن الحسين عليه السلام يسير على نهج جده النبي الكريم ولا يحيد عنه قيد انملة بدليل حسين مني . وإذا اعترض البعض وقال معناه ان الحسين سبط الرسول ويشبه فعليه ان يوضح معنى وانا من حسين أيضا . فهي تعني إن ما يفعله الحسين يفعله رسول الله وما يقوله الحسين عليه السلام يقوله رسول الله فهما نهج واحد
اما قوله صلى الله عليه وآله : احب الله من احب حسينا
فهي تعني ان الله يحب الحسين عليه السلام ويحب من يحبه فلماذا؟
لأن الحسين ولي من الأولياءه لا يعصيه ولا تأخذه في الحق لومة لائم فحب الحسين عليه السلام لذلك واجب ومن الايمان وهي عبادة الله سبحانه وتعالي 
وحبه عليه السلام يستوجب الموالاة والنصرة له عليه السلام .
ولكن كيف تحبه ع ؟
تحبه بموالاته ونصرته وبغض اعداءه ولعنهم هذا هو الحب أما أن تقول أنك تحبه ومن ناحية أخرى تقول إنه أخطئ وأفسد وتبرئ أعداءه من دمه  فهذه ليست محبه فهذا هو البغض بعينه.
و الحسين عليه السلام  لم يخطئ لأن نهجه وهو نهج جده الرسول صلى الله عليه وآله وهو الذي قال : حسين مني وأنا من حسين فإذا خطئت الحسين كأنك تخطئ رسول الله
لذلك فطاعة الحسين ومحبته ونصرته هي نصرة و طاعة للنبي صلى الله عليه وآله ومن يبغض الحسين فهو يبغض رسول الله صلى الله عليه وآله والسبب كما قال الحديث سابقا الحسين من الرسول والرسول من الحسين  أحب الله من أحب حسين .
 

شاهدوا الموضوع

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق