جوانب من حياة الامام السجاد عليه السلام


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم على محمد وآله الطاهرين 
اسمه وحياتة
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ولد في المدينة في الخامس من شعبان سنة 38 هجرية امه شهربانوية بن يزدجرد ملك الفرس توفى عليه السلام مسموما على يد الوليد بن عبد الملك في 25 من محرم الحرام سنة 84 هجري وعمره تسع وخمسون سنة ودفن في البقيع جنب عمه الحسن عليهما السلام .
أما زوجاته فهي فاطمة بنت الامام الحسن عليه السلام وله عدة أولاد أولهم الباقر وزيد وعبد الله والحسن والحسين وعمر وسليمان وعبد الرحمن والحسين الاصغر وله من البنات خديجة وفاطمة وعلية وأم كلثوم.
كان عليه السلام يلقب بالسجاد لكثرة سجوده قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) إن أبي علي بن الحسين (عليه السلام) ما ذكر نعمة الله عليه إلا سجد،  ولا قرأ آية من كتاب الله عز وجل فيها سجود إلا سجد، ولا دفع الله تعالى عنه سوء يخشاه أو كيد كايد إلا سجد، ولا فرغ من صلاة مفروضة إلا سجد، ولا وفق لإصلاح بين اثنين إلا سجد، وكان أثر السجود في جميع مواضع جسده فسمي السّجّاد لذلك.
وكان عليه السلام كثير البكاء حتى عتبر من البكائين روى ابن قولويه بإسناده عن أبي عبد الله (ع) قال: بكى علي بن الحسين على أبيه حسين بن علي (صلوات الله عليهما) عشرين سنة أو أربعين سنة وما وضع بين يديه طعام إلا بكى على الحسين حتى قال له مولى له: جعلت فداك يا ابن رسول الله إني أخاف عليك أن تكون من الهالكين ، قال: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون، إني لم أذكر مصرع بني فاطمة إلا خنقتني العبرة لذلك.
أمامته عليه السلام
بدأ أمامته عليه السلام بعد أستشهاد ابية الامام الحسين عليه السلام وكلنت أمامته 34 سنة عاصر خلالها عدة حكام من بني أمية كان آخرهم الوليد بن عبد الملك لعنة الله عليه, ظل عليه السلام في المدينة طول مدة أمامته يفيض على الامة علما جما فكان المعلم والمربي والمفزع إليه في المهمات الصعبة حتى من بعض حكام بني أمية كعبد الملك بن مروان عندما هدده قيصر الروم بسب الرسول على نقودهم التي كان يستخدمها المسلمون ففزع عبدالملك بن مروان إلى الامام السجاد فأشار عليهم بأستخدام نقود خاصة للمسلمين بعد أن علمهم طريقة سكها . من أثاره عليه السلام الصحيفة السجادية وهي أفضل ما دعي به الله سبحانه وتعالى
أحسانه وكرمه     
قال الإمام الباقر عليه السلام: وكلن يعجبه أن يحضر طعامه اليتامى والاضراء والزمنى والمساكين  الذين لا حيلة لهم، وكان يناولهم بيده، ومن كان منهم له عيال حمل له إلى عياله من طعامه  حتى يبدأ فيتصدق بمثله.
قال أبو حمزة الثمالي: كان زين العابدين عليه السلام يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدق به ويقول: أن صدقة السر تطفئ غضب الرب
لما مات عليه السلام وغسلوه جعلوا ينظر إلى آثار في ظهره فقالوا: ما هذا ؟  قيل: كان يحمل جراب الدقيق على ظهره ليلاً ويوصلها إلى فقراء المدينة سر
سلام الله على علي بن الحسين سيد الساجدين وزين العابدين ما بقيت السموات والأراضين
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
شاهدوا الموضوع

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق