وفاة النبي صلي الله عليه وآله وسلم

(محمد ( ص

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآله الطاهرين

بمناسبة وفاة نبينا محمد صلى الله عليه وآله والسلم نتقدم بأحر التعازي لمولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف . وكذلك إلى المراجع والعلماء وجميع الأمة الإسلامية لا سيما أصدقاء وزوار مدونة نون والقلم وأنا الله وأنا إليه راجعون .

وقد توفى الرسول صلى الله عليه وآله بعد الغدير بشهرين تقريبا .وذلك عندما مرض با الحمى الشديدة  في يوم الاثنين 28 من شهر صفر سنة 11 من الهجرة النبوية ، وقيل سنة 10 من الهجرة ، وكان لرسول الله 63 سنة، فحينما كان (ص) في مرض موته نزل جبرئيل (ع) فقال: «السلام عليك يا أبا القاسم».

فقال: «وعليك السلام يا جبرئيل، أدن مني حبيبي جبرئيل».

فدنا منه، فنزل ملك الموت ـ ودخل على الرسول (ص) بإذن منه (ص) ـ فقال له جبرئيل: «يا ملك الموت، احفظ وصية الله في روح محمد (ص) » وكان جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره وملك الموت آخذ بروحه (ص) .

وروي عن ابن عباس: أن رسول الله (ص) في ذلك المرض كان يقول: ادعوا إليّ حبيبي، فجعل يدعى له رجل بعد رجل فيعرض عنه، فقيل لفاطمة: أمضي إلى علي، فما نرى رسول الله (ص) يريد غير علي، فبعثت فاطمة (ع) إلى علي (ع) فلما دخل، فتح رسول الله (ص) عينيه، وتهلل وجهه ثم قال: «إليّ يا علي إليّ يا علي»، فما زال (ص) يدنيه حتى أخذه بيده وأجلسه عند رأسه ثم أغمي عليه.

فجاء الحسن والحسين (ع) يصيحان ويبكيان، حتى وقعا على رسول الله (ص) ، فأراد علي (ع) أن ينحيهما عنه، فأفاق رسول الله (ص) ثم قال: «يا علي، دعني أشمهما ويشماني وأتزود منهما ويتزوّدان مني، أما إنهما سيظلمان بعدي ويُقتلان ظلماً، فلعنة الله على من يظلمهما» يقول ذلك ثلاثاً.

ثم مدّ (ص) يده إلى علي (ع) فجذبه إليه حتى أدخله تحت ثوبه الذي كان عليه، ووضع فاه على فيه، وجعل يناجيه مناجاة طويلة، حتى خرجت روحه الطيبة (صلوات الله عليه وآله)، فانسل علي (ع) من تحت ثيابه وقال: «أعظم الله أجوركم في نبيكم، فقد قبضه الله إليه».

فأنا الله وأنا إليه راجعون

شاهدوا الموضوع

التعليقات
3 التعليقات

3 التعليقات:

  • أزهارفاطمة says:
    1 فبراير 2011 10:59 م

    السلام عليك يا رسول الله يوم بعثت نورا ويوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا...
    عظم الله اجورنا واجوركم

  • ترانيم العشق says:
    2 فبراير 2011 2:23 ص

    رسولنا صلى الله عليه وآله ظُلم في حياته وبعد مماته وحتى اليوم
    سلام الله عليك يا أبا القاسم
    عظّم الله لك الأجر

  • علي خير البرية says:
    3 فبراير 2011 11:55 م

    شكرا لكم أيها الاخوات أزهار فاطمة وترانيم على هذه المداخلة وعظم الله أجوركم وأجورنا بوفاة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وآله

إرسال تعليق