تفسير آية الولاية

لقد فرض الله الولاية على العباد كما فرض التوحيد والصلاة والصوم والحج في القران الكريم , وعلى لسان النبي صلى الله عليه وآله وقد وضح ذلك للناس في عدة مناسبات ومنها يوم الغدير كما ورد تفسير هذه الآية واليوم أكملت لكم دينكم على لسان ابو جعفر عليه السلام في هذا الحديت التالي.
عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، والفضيل ابن يسار ، وبكير بن أعين ، ومحمد بن مسلم ، ويزيد بن معاوية ، وأبي الجارود ، جميعا ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «أمر الله عز وجل رسوله بولاية علي (عليه السلام) وأنزل عليه: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) وفرض ولاية أولي الأمر ، فلم يدروا ما هي ، فأمر الله محمدا (صلى الله عليه وآله) أن يفسر لهم الولاية ، كما فسر لهم الصلاة والزكاة والصوم والحج ، فلما أتاه ذلك من الله ، ضاق بذلك صدر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وتخوف أن يرتدوا عن دينهم ، وأن يكذبوه ، فضاق صدره ، وراجع ربه عز وجل ، فأوحى الله عز وجل إليه: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) فصدع بأمر الله تعالى ذكره ، فقام بولاية علي (عليه السلام) يوم غدير خم ، فنادى: الصلاة جامعة. وأمر الناس أن يبلغ الشاهد الغائب». الكافي 1: 229/ 4.
قال عمر بن أذينة: قالوا جميعا غير أبي الجارود ، وقال أبو جعفر (عليه السلام): «وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الاخرى ، وكانت الولاية آخر الفرائض ، فأنزل الله عز وجل: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي)». قال أبو جعفر (عليه السلام): «يقول الله عز وجل: لا انزل عليكم بعد هذه الفريضة ، قد أكملت لكم الفرائض».البرهان في تفسير القران
شاهدوا الموضوع

التعليقات
2 التعليقات

2 التعليقات:

إرسال تعليق