تفسير آية ليزلقونك بأبصارهم

تفسير آية 51 من سورة القلم بالرواية عن الصادق عليه السلام و من تفسير البرهان وهو من أصح التفاسير لأنه تفسير المعصوم من الخطأ والضلال والرواية تقول عن الحسين الجمال قال حملت ابا عبد الله عليه السلام من المدينة الى مكة فلما بلغ غدير خم
نظر إلي وقال: هذا موضع رسول الله صلى الله عليه وآله حين أخذ بيد علي عليه السلام  وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه وكان على يمين الفسطاط أربعة نفر من قريش- سماهم لي - فلما نظروا إليه وقد رفع يده حتى بان بياض إبطيه قالوا : أنظروا إلى عينيه قد انقلبتا كأنهما عينا مجنون فأتاه جبرئيل فقال أقرأ (وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين ( والذكر : هو علي بن أبي طالب عليه السلام . فقلت : الحمد لله الذي اسمعني منك هذا فقال لولا أنك جمال ما حدثتك بهذا لأنك لا تصدق إذا رويت عني .

شاهدوا الموضوع

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق