يهدون بأمر لله لا أمرهم



الأئمة عليهم السلام لا يأتون بحكم من أفكارهم أو عقولهم وأنما يأتون بذلك من الله سبحانه وتعالى عن طريق العلم قال الله تعالى ( ما فرضنا في الكتاب من شئ ) أوعن طريق الإلهام فإن الله يسددهم ويعصمهم من الخطأ فأحكامهم هي حكم الله عز وجل بينما غيرهم من علماء الاصول العقلية  بالتحديد إذا جاءوا باحكام من غير القرآن الكريم أو من غير النبي وآله الأوصياء الطاهرين فهي من تخرصاتهم العقلية وليست أحكام الله عز وجل الحقيقية لذلك وجب الحذر منهم في هذه المسألة التي بينها القران والنبي وآله الطاهرين .


قال الله تعالى :

(وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ 24)

 1- علي بن إبراهيم ، قال: كان في علم الله أنهم يصبرون على ما يصيبهم ، فجعلهم أئمة.

2- ثم‏ قال علي بن إبراهيم: حدثنا حميد بن زياد ، قال: حدثنا محمد بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه (عليهما السلام) ، قال: «الأئمة في كتاب الله إمامان: إمام عدل ، وإمام جور ، قال الله: (وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا) لا بأمر الناس ، يقدمون أمر الله قبل أمرهم ، وحكم الله قبل حكمهم ، قال: (وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ  يقدمون أمرهم قبل أمر الله ، وحكمهم قبل حكم الله ، ويأخذون بأهوائهم خلافا لما في كتاب الله».

3- وعنه عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله (عليه السلام)- في حديث- عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «فصبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في جميع أحواله ، ثم بشر بالأئمة من عترته ، ووصفوا بالصبر ، فقال: (وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ)».

4- عن الحسن بن وهب العبسي ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي (صلوات الله عليهم) ، قال: «نزلت هذه الآية في ولد فاطمة (عليها السلام) خاصة: (وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ)


الخلاصة


وبهذا الآيه الكريمة من سورة  السجدة  التي فسرها أهل البيت عليهم السلام مأخوذة من كتاب البرهان في تفسير القرآن للسيد هاشم البحراني رحمه الله يتبين ما تحدثنا عنه سابقا من دخول المسلمين جميعا في دهاليز مظلمة ومتاهات أبعدتهم عن الله سبحانه وتعالى بسبب أصولهم العقلية الناقصة .


شاهدوا الموضوع

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق