حفظ اربعون حديثا


حثنا النبي وأهل بيته الطاهرين على حفظ أربعون حديثا عنهم عليهم السلام . والحفظ هنا يعني الفهم والعمل أيضا فما فائدة الحفظ بغير عمل ، لذلك لا بد من حفظ الأحاديث التي تمتحن بها في حياتك الدنيوية  وإلا صار كلام النبي وأهل بيته عبثا بلا فائدة . في صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من حفظ على أمتي أربعين حديثا ينتفعون بها بعثه الله تعالى يوم القيامة فقيها عالما .

ومن هذه الأحاديث التي تحثنا على حفظ أحاديث النبي وأهل بيته الطاهرين :


قال الإمام الصادق - عليه السلام-: (من حفظ من شيعتنا أربعين حديثا بعثه الله عزّ وجلّ يوم القيامة عالمًا فقيهًا ولم يُعذّبه).

قال الإمام الصادق - عليه السلام-: (من حفظ من أحاديثنا أربعين حديثًا بعثه الله يوم القيامة عالمًا فقيهًا). 

قال رسول الله - صلى الله عليه واله-: (من حفظ من أمتي أربعين حديثًا مما يحتاجون إليه من أمر دينهم بعثه الله يوم القيامة فقيهًا عالمًا). 

قال النبي - صلى الله عليه وآله-: (من حفظ من أمتي أربعين حديثًا من السنّة كنت له شفيعًا يوم القيامة).

قال رسول الله - صلى الله عليه وآله-: (من حفظ عنّي من أمتي أربعين حديثًا في أمر دينه يُريد به وجه الله عزّ وجل والدار الآخرة بعثه الله يوم القيامة فقيهًا عالمًا). 

قال النبي - صلى الله عليه وآله-: (من حفظ على أمتي أربعين حديثاً ينتفعون بها في أمر دينهم بعثه الله يوم القيامة فقيهًا عالمًا). 

قال رسول الله - صلى الله عليه وآله-: (من حفظ على أمتي أربعين حديثًا ينتفعون بها بعثه الله تعالى يوم القيامة فقيهًا عالمًا).

قال الإمام الصادق – عليه السلام-: (من حفظ عنّي أربعين حديثًا من أحاديثنا في الحلال والحرام بعثه الله يوم القيامة فقيهاً عالمًا ولم يعذّبه). 

عن الإمام الرضا -عليه السلام- قال: (رحم الله عبدًا حبّبنا إلى النّاس ولم يبغضّنا إليهم، وأيم الله لو يرون محاسن كلامنا لكانوا أعزّ ولمَا إستطاع أحد أن يتعلّق عليهم بشيء).


الخاتمة :


ومن هذه الأحاديث الشاملة التي سقناها سابقا يتبين وجوب حفظ احاديث العقيدة و الأحكام الخاصة بالحلال والحرام والتي يقوم كثير من الفقهاء بالتعمية عليها وذكر كلامهم فقط بدون اسناد لحديث عن المعصوم عليه السلام . ولكننا سنلقي الضوء على اسباب هذه الظاهرة الغريبة في المقالة القادمة ان شاء الله تعالى والله الهادي الى سواء السبيل  .
شاهدوا الموضوع

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق