مهزلة رد تفسير الامام العسكري (ع)

هذه طبعا مهزلة علماء الاصول العقلية الذين يدعون التحقيق والعقل فأين التحقيق والعقل في المهزلة التي قاموا بها ضد حديث أهل البيت عليهم السلام والتي ضعفوا بسببها تفسير الامام العسكري عليه السلام  عن طريق اضطرابات علم الرجال الهش لابن الغظائري ومن سار على دربه من الفقهاء اليوم 

كتاب بن الغظائري موضوع :


 يا أعزائي ان العلامة الحلي رحمه الله  ضعف تفسير الامام العسكري نقلا عن بن طاووس بناءا على كتاب بن الغظائري المشكوك فيه اصلا عند كثير من علمائنا الاقدمين لأن هذا الكتاب لم يكن معروفا عن بن الغظائري في زمانه  وظهر فجئة بعد قرنين من وفاته فربما هو موضوع  وكتب عليه أسمه لضرب التشيع في ذلك الزمن وقد وصل لأبن طاووس ولا يعرف من أين اتى به . بالله عليكم كتاب مثل هذا عليه الكثير من الشكوك ممكن أن يعتمد عليه في تصحيح أو تضعيف الروايات . فكيف اعتمد عليه بن طاووس والكتاب أتي من ناحية مجهولة . إلا إذا كان يميل للمخالفين وطريقتهم الرجالية فهو عندما وجده فرح به كأنه وجد كنزا فأخذه بدون تحقيق وأقر بما فيه وأضافه في كتابه الرجالي 

ولكن هذه الطريقة الرجالية لم يهتم بها أهل البيت عليهم السلام لذلك يجب محاكمة روايات أهل البيت عليهم السلام بمنهجهم وطريقتهم لا طريقة المخالفين التي نهى عنها الأئمة عليهم السلام  ومن أراد الأضطلاع على طريقتهم عليهم السلام يمكنه الرجوع إلى هذا المقال هنا

وقد قال أهل البيت عليهم السلام روايات تحذر وتنهى عن رد أخبارهم  وأحاديثهم ومنها  صحيحة أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر الباقر عليه السلام: قال سمعته يقول أما والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم بحديثنا، وإن أسوأهم عندي حالاً، وأمقتهم إلي الذي إذا سمع الحديث يُنسب إلينا، ويروى عنا، فلم يعقله، ولم يقبله قلبه، اشمأز منه، وجحده، وكفر بمن دان به، وهو لا يدرى لعل الحديث من عندنا خرج، وإلينا سند، فيكون بذلك خارجاً من ولايتنا. (بصائر الدرجات: 557)
  
وصحيحة أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام أو عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: لا تكذبوا بحديث أتاكم أحد، فإنكم لا تدرون لعله من الحق، فتكذبوا الله فوق عرشه. (نفس المصدر). لذلك على الجميع الانتباه لهذه المسالة سواءا كان فقيها أو عاميا 

أضطراب بن الغظائري في سند التفسير :


أضطرابه في سند تضعيف التفسير يدل على شيئين الاول أنه مدسوس أي هذا الكتاب ليس لابن الغظائري .الثاني إن ابن الغظائري نفسه لم يرى تفسير الامام العسكري عليه السلام وذلك بسبب الاختلاف بين السند الذي وضعه بن الغظائري والسند الموجود في تفسير الامام العسكري عليه السلام  وهذا الاضطراب أخذه ابن طاووس كما هو والعلامه الحلي أخذه من ابن طاووس وضعف التفسير بناءا علىه . والآن نوضح موراد الخلل في سند أبن الغظائري 

عن محمد بن القاسم وقيل بن أبي القاسم المفسر الاسترابادي روى عنه أبو جعفر ابن بابوية ، ضعيف كذاب ، روى عنه تفسيرا  يرويه عن رجلين مجهولين أحدهما يعرف بيوسف بن محمد بن زياد وآخر علي بن محمد بن يسار عن ابيهما ، عن ابي الحسن الثالث عليه السلام والتفسير موضوع عن سهل الديباجي عن ابيه بأحاديث من هذه المناكير .

السند الموجود في تفسير الامام العسكري عن يوسف بن زياد عن محمد بن القاسم الاسترابادي . حدثني ابو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وابو الحسن علي بن محمد بن سيار عن الامام العسكري عليه السلام .

تلا حظون الاختلاف بين ما نقله العلامة الحلي من ابن طاووس وهذا الأخير نقله من كتاب ابن الغظائري وبين ماهو موجود في تفسير الامام العسكري عليه السلام ومن هذه الاختلافات

1- السند الماخوذ من العلامة الحلي فيه عن أبيهما ولا يوجد في تفسير الامام العسكري عن ابيهما بل عن الامام مباشرة
2- في السند الماخوذ من العلامة الحلى عن ابو الحسن الثالث هو الامام الهادي عليه السلام والموجود في التفسير هو الامام العسكري عليه السلام
3-  في السند المأخوذ من العلامة الحلي موضوع من سهل الديباجي وهذا الاسم غير موجود في سلسلة سند تفسير الامام العسكري بل غير موجود في الكتاب نهائيا 
.
كل هذا يدل على ان كتاب بن الغظائري موضوع أو مدسوس وأخذه بن طاووس على حسن نيه وصدقه بسبب اقتناعه بعلم الرجال الخاص بالمخالفين ولعل الذي يؤيد أنه مدسوس من قبل المخالفين عدم تمييزهم بين الامام الهادي والعسكري فلو كان شيعيا لعرف أن المقصود هو الامام العسكري  وليس الامام الهادي عليه السلام  .

الفرق بين العلامة الحلى والمحقق الخوئي :


 إن ألتمسنا العذر للعلامة الحلي قديما لأننا لا نعلم ما هي الظروف التي جعلته لا ينتبه لهذا الاختلاف وهذه الاخطاء قديما ربما بسبب ولعه بطريقة المخالفين الرجاليه أو بسبب عدم أو صعوبة الحصول على الكتب قديما في التو واللحظة إلا بمشقة كبيرة لم يتكلفها العلامة الحلي فكيف نلتمس العذر للسيد الخوئي وفي عهده كل الكتب متوفرة ويستطيع الحصول على تفسير الامام العسكري عليه السلام من أي مكان في العالم وفي التو واللحظة ومن ثم يحقق فيه جيدا قبل أصدار حكمه بنسف تفسير و روايات أل محمد عايهم السلام ولكن ماذا نفعل الرجل هو الآخر متولع بطريقة المخالفين الرجالية أضافة إلى تقليد من هو اقدم منه فكأن العلامة الحلي رحمه الله معصوم من الخطأ أوالتوهم .

فقهاء حكموا برد تفسير العسكري :


هولاء كلهم من فقهاء الاصول العقلية المتولعين بمنهج المخالفين في الاصول العقلية وعلم الرجال الجرح والتعديل وقد حكموا على التفسير بأنه موضوع ومنهم ابن العضائري صاحب كتاب الضعفاء، والعلامة الحلي صاحب كتاب الخلاصة والمحقق الدماد صاحب كتاب شارع النجاة ، والتفرشي صاحب كتاب نقد الرجال،والاسترابادي صاحب كتاب منهج المقال ، والأردبيلي صاحب كتاب جامع الرواة ، والعلامة الشيخ محمد جواد البلاغي صاحب تفسير آلاء الرحمن والمحقق التستري صاحب كتاب الأخبار الدخيلة والشيخ أبو الحسن الشعراني صاحب كتاب حاشية مجمع البيان،والسيد الخوئي صاحب كتاب معجم رجال الحديث وسار مع الخوئي فقهاء الاصول العقلية الموجودين الآن . والغالب عليهم طريقة المخالفين في قبول الأحاديث 

الخلاصة :


تبين ان التفسير معتبر بالجملة وقد شهد له الكثير من العلماء كالشيخ الصدوق والطبرسي والمجلسي والفيض الكاشني والسيد هاشم البحراني والحر العاملي ونعمة الله الجزائري والشيخ الانصاري وغيرهم من العلماء الكبار أما علماء الاصول الآن ما زالوا مصممين على أنه موضوع رغم انكشاف الحقيقية لأنهم خائفون من تفسير الامام العسكري لورود روايات كثيرة تخص البراءة من اعداء أهل البيت عليهم السلام فحكموا بوضعه 



شاهدوا الموضوع

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق