القائمة الرئيسية

الصفحات


هو أول كتاب حديث مصنف في القرن الأول الهجري كتبه سليم بن قيس الهلالي سرا خوفا من السلطات في الذلك الوقت والتي كانت تمنع تدوين الاحاديث و الاحداث الخاصة بالنبي وأهل بيته الطاهرين وكان عمره أنذاك 18 عاما تقريبا وظل محتفظا به لمدة 60 سنة كان خلالها يعرضه على الأئمة ويتأكد من مما كتبه .

يتحدث هذا الكتاب عن الأحداث التي وقعت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة وما يتعلق بها من أحاديث لذا يعتبر هذا الكناب ذا قيمة كبيرة جدا لا بد لكل إنسان أن يطلع عليه إذا أراد معرفة الحقيقية .

شهادات الأئمة عليهم السلام في توثيق هذا الكتاب :


فقد وثقه ستة من الأئمة عليهم السلام وهم :
الامام علي بن أبي طالب عليه السلام
الإمام الحسن عليه السلام
الإمام الحسين عليه السلام
الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السلام
الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام
الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
وستعرف توثيق كل إمام عندما تطلع على الكتاب كله حتى أن الإمام الصادق عليه السلام قال : من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس يعلم من أمرنا شيء ولا يعلم  من أسبابينا شيئا ، وهو أبجد الشيعة وسر من أسرار آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

ماذا قال العلماء عن هذا الكتاب :


أعتمد عليه جمع غفبر من العلماء الشيعة وبعض السنة ويعتبر هذا الكتاب أصل من الأصول الأربعمائة التي قبل الإمام الصادق عليه السلام وقد أعتمد عليها الشيعة في نقل مروياتهم  و كذلك بعض علماء السنة أخذوا عنه وستعرف ذلك من خلال الأضطلاع على الكتاب وقراءته .

أما العلماء المعاصرون من الشيعة الذين يشككون في الكتاب فلا يجب تصديقهم فلو كان كما يزعمون لمَا قام علماء الشيعة الأقدمون بالأخذ منه والإعتماد عليه في مروياتهم العقائدية .

ثم إن هولاء العلماء المعاصرون الذين يقلدهم الناس في الأحكام لا يجب الأخذ منهم في مسألة العقائد وإنما فقد في الفروع والتي تعني الأحكام الفقية والمعاملات فقط أما العقائد فهي ثابتة كابر عن كابر و ترجع للشخص نفسه فمن أطلع على كتاب سليم بن قيس رضوان الله عليه يجده كتاب عقيدة ففيه كل ما يخص أهل البيت وما جرى عليهم من ظلم بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقرأوه و لا تسمعوا لمن يصدكم عن سبيل الله أو يشككم فيه فقد قرأته ولم أجد فيه ما يعارض ما نحن عليه من الولاية للنبي وآلة الطاهرين والبراءة من أعدائهم إلى يوم الدين  . و ربما الذي دفعهم إلى التشكيك في الكتاب هو فضحه لمن ظلم آل محمد عليهم السلام مجاملة للعامة أو الخوف منهم والله على ما نقول وكيل .

ينقسم كتاب سليم بن قيس الهلالي إلى 4 أقسام
1- المقدمة
2-  متن الكتاب أي ما فيه من أحاديث
3- تخريج الأحاديث
4-  الفهارس العامة

ومن لا يريد قراءة الكتاب كاملا يكفيه فقط قراءة متن الكتاب وهو عبارة عن الأحاديث والأحداث التي دونها سليم بن قيس الهلالي فقط و الله الهادي إلى سواء السبيل 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات