وهي من العادات المستوردة من البلاد الأجنبية تلقفها المسلمون وأصبحوا يقلدونهم في ذلك ولكن مع أنتشار هذه العادة في الصيف بالتحديد قامت بعض الدول المسلمة و وضعت قوانين خاصة بالذوق العام في الملبس ومن ظمنها لبس الشورت القصير المنافي للحشمة في المجالس والمجمعات التجارية و المؤسسات الحكومية و الأماكن العامة لذلك من يخالف هذا القانون يعرض نفسه للجزاء المناسب لهذه المخالفة .
و هذا عين العقل لأنه من الناحية الدينية لا يجوز هذا اللباس خاصة في المجالس وبين الناس لورود حديث عن الامام علي بن أبي طالب عليه السلام في كتاب الخصال للصدوق صفحة 630 قال فيه (ليس للرجل أن يكشف ثيابه عن فخذه و يجلس بين القوم )
أضافة إلى أنه يخالف العادات والتقاليد في البلاد الإسلامية وخاصة الخليجية لذا على الرجل أن يلتزم بالدين والعادات والتقاليد التي تربى عليها ولا يقوم بالتقليد الأعمى بدون النظر إلى ما يأمر به دينه و العادات التي تربى عليها .

تعليقات
إرسال تعليق