لماذا فزت ورب الكعبة ؟

فزت ورب الكعبة

فزت ورب الكعبة كلمة قالها أميرالمؤمنين عليه السلام في المحراب وهو يصلي صلاة الفجر عندما ضربه اللعين عبد الرحمن بن ملجم . وكان أمير المؤمنين عليه السلام يعلم بأن في هذه الضربة أنتقاله إلى الرفيق الاعلى لأن رسول الله صلى الله عليه وآله أخبره بذلك فقال قولته العظيمة فزت ورب الكعبة ولكن لماذا قالها عليه السلام في هذا اليوم ؟ قالها عليه السلام لأنه مازال على سلامة من دينه  ما تبقى من حياته بعد رسول الله صلى عليه وآله وسلم مع كل الفتن والبلايا التي لاقها في حياته حتى أحاطت به من كل جانب والتي كان من أهم أسبابها أهل الضغائن  والأحقاد والفتن .

وقد صبر أمير المؤمنين على ذلك إلى أن أستشهد عليه الصلاة والسلام ففي حديث عن أنس عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : إنّه وقف فوقفنا فوضع رأسه على رأس علي وبكى.
فقال : علي عليه السلام : ما يبكيك يا رسول الله؟ قال: ضغائن في صدور قوم لا يبدونها إليك حتى يفقدوني. فقال: يا رسول الله، أفلا أضع سيفي على عاتقي فأبيد خضراءهم. قال: بل تصبر. قال: فإن صبرت؟
قال: تلاقي جهداً، قال: أفي سلامة من ديني؟ قال: نعم. قال: فإذاً لا أبالي
وضل الامام علي عليه السلام لا يبالي بشيئ وهو ينشر النور ويبذل الجهد في تنقية النفس الانسانية وإصلاح الفساد الذي كان قبله ليعود بالأمة الإسلامية والدين إلى عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ولكن ليس على حساب دينه وفساده  فكم حاولوا معه كي يتنازل أو يغض الطرف عن أشياء فيها مخالفة للدين ولو بشكل مؤقت أو بسيط ولكنه رفض ذلك رفضا باتا ، وضل على عهده مع رسول الله صلى الله عليه وآله في سلامة من دينه حتى دنا أجله وانقضى عمره الشريف وقال تلك الكلمة العظيمة التي لم يقلها أحد غيره فزت ورب الكعبة .
شاهدوا الموضوع

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق